"مسند أحمد" (٥/ ٢٤٩)، وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٣٥٩ م)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٧٠١) بذكر الموقوف فقط، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٩٧)، من طريق لقيط بن المشاء، والبخاري في "تاريخه" معلقًا (٨/ ٤٤٦ - ٤٤٧) ومقتصرًا على المرفوع فقط، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٥٨ أ). قلت: وإسناده ضعيف؛ أبو المشاء لقيط ذكره ابن حبان في "ثقاته" (٥/ ٣٤٤) وقال: يخطئ ويخالف، وترجم له البخاري في "تاريخه" (٨/ ٤٤٦)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٧٧)، وذكر أنه روى عنه الجُرَيري، وقرة بن خالد، وذكره الحافظ في "التعجيل" (١٣٩٤) تبعًا للحسيني، وقال: غير مشهور. قلت -يعني الحافظ-: بل هو معروف. اهـ. وأخرجه ابن عساكر (١/ ٩٧)، من وجهٍ آخر لكن غير اسم الصحابي، فذكره من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، عن ابن المشاء، عن أبي هريرة، ولعل هذا الاضطراب من لقيط، وعلى كل فالحديث له شواهد عدة، ومع ضعف إسناده فهو يعتبر به. قال الألباني في "الضعيفة" (٦٧١٢): ضعيف موقوف.