للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

خُرَاسَانَ، فَيَقْتُلُونَ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكُوفَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ المَهْدِيِّ. (١٢٠)

١٠٧٢ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":

حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ بْنَ سَمِيرٍ الأَلْهَانِي يَقُولُ: لَيَنْزِلَنَّ الكُوفَةَ خَلِيفَةٌ يَهْزِمُ أَهْلَ الشَّامِ، ثُمَّ يَرْغَبُ فِيهِمْ وَفِي الشَّامِ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا أَرْضُ المَقْدِسِ، وَأَرْضُ الأَنبِيَاءِ، وَمَنْزِلُ الخُلَفَاءِ، وَإِلَيْهَا كَانَتْ تُجْبَى الأَمْوَالُ، وَمِنْهَا كَانَتْ تُفَرَّقُ البُعُوثُ، فَيُجِيبُهُمْ، فَإِذَا أَجَابَهُمْ نَقِمَ عَليْهِ أَهْلُ المَشْرِقِ فَقَالُوا: قَاتَلْنَا مَعَهُ وَخَاطَرْنَا بِدِمَائِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا فَآثَرَ عَلَيْنَا فَاخْلَعُوهُ، قَالَ: فَيَسِيرُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَى الكُوفَةِ فَتُعْرَكُ عَرَكَ الأَدِيمِ. (١٢١)

١٠٧٣ - قَالَ نعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":

حَدَّثَنَا عَبْدُ القُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِذَا رَجَعَ السُّفْيَانِيُّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ المَغْرِبِ، فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ مَا لَمْ يَجْتَمِعُوا لِأَحْدٍ قَطُّ لِمَا سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَبْعَثُ بَعْثًا مِنْ كُوفَةِ الأَنْبَارِ، ثُمَّ يَلْتَقِي الجَمْعَانِ بِقَرْقِيسْيَاءَ، فَيُفْرَغُ عَلَيْهِمَا الصَّبْرُ، وَيُرفَعُ عَنْهُمَا النَّصْرُ حَتَّى يَتَفَانَوا، وَإِنْ


(١٢٠) "ضعيف"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٨٣٨)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٤٧) من طريق نعيم بن حماد به، وقال الذهبي في "تلخيصه": خبر واهٍ.
قلت: إسناده مسلسل بالضعفاء؛ الوليد مدلس وعنعن، وتابعه رشدين بن سعد وهو ضعيف، عن ابن لهيعة ضعيف كذلك.
(١٢١) "ضعيف"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٨٣٦).
فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعن.

<<  <   >  >>