ح ٦٦١٠)، وفى التوحيد، باب: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾. الفتح (١٣/ ٣٨٤/ ح ٧٣٨٦).
ومسلم فى الذكر والدعاء، باب:"استحباب خفض الصوت بالذكر" شرح النووى (٦/ ١٧/ ٢٥)، وانظر كتابنا "فتح الأعلى" رقم (٢٣)، والبغوى في شرح السنة (٥/ ٦٦)، وأحمد في المسند (٤/ ٤٠٢، ٤١٨).
٣٩٥ - قوله:"ولو اجتمع الجن والإنس -على قلب رجل واحد- على طاعة الله ما زاد هذا في ملكه شيئًا، ولو اجتمع الإنس والجن -على قلب رجل واحد- على معصيته -سبحانه- ما نقصوا في ملكه شيئًا". (٣/ ١٣٣٧).
[صحيح].
أخرجه مسلم والترمذى، وتقدم برقم (٢٩٠).
٣٩٦ - قوله: لقد قال الرجل العربي -بفطرته وسليقته- حين سمع رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى شهادة أن لا إلَه إلا الله وأن محمدًا رسول الله:"هذا أمر تكرهه الملوك! ". (٣/ ١٣٤٨).
[حسن].
أخرجه أبو نعيم في "الدلائل"(ص/ ٢٣٧: ٢٤٢) من طريقين أتفقا في أبان بن تغلب قال: ثنا عكرمة عن ابن عباس في قصه طويله وفيها قول المثنى بن حارثة ". . . وإنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى أن لا نحدث حدثًا ولا نؤوي محدثًا، لعل هذا الأمر الذي تدعو إليه تكرهه الملوك" إلخ.
قلت: وإسنادها حسن، والطريقين يقوى بعضهما الآخر.
٣٩٧ - قوله: وقال له رجل آخر من العرب بفطرته وسليقته: "إذن تحاربك العرب والعجم". (٣/ ١٣٤٨)
بحثت عنه ولم أجده بهذا اللفظ ولكن وقع نحوه عند أبي نعيم في "الدلائل"