ابن سالم القداح، عن أبيه قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: من طاف بالبيت سبعًا لم يتكلم فيه، إلا بذكر الله تعالى ثم ركع ركعتين، أو أربعًا كان كمن أعتق أربع رقاب. وبه عن سعيد بن سالم: أخبرنا إسرائيل بن يونس عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: من طاف بالبيت سبعًا كان له عدل عتق رقبة من تقبل منه.
[ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف، وفضل النظر إلى البيت]
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، حدثني داود بن عبد الرحمن قال: حدثني أبو بكر المقدمي البصري، حدثنا إسماعيل بن مجاهد حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية أن الله ﷿ خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها في كل يوم فستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين، قال حسان: فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين هو يطوف ويصلي وينظر.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا: عبد المجيد بن عمران العجلي، عن إبراهيم النخعي، أو حماد بن أبي سلمة قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم، وسليم بن مسلم عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "ينزل الله ﷿ على هذا البيت كل يوم وليلة، عشرين ومائة رحمة