للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما جاء في تطهير إبراهيم وإسماعيل البيت للطائفين والقائمين والركع السجود، وما جاء في ذلك:

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج قال: قال عطاء: عن عبيد بن عمير الليثي قال: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ من الآفات والريب، قال ابن جريج: الآفات: الشرور والريب، قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي أن الله عهد إلى إبراهيم إذ بنى البيت أن طهره من الأوثان، فلا ينصب حوله وثن، وأما الطائفون فمن اعتز به من بلد غيره وأما العاكفون والقائمون فأهل البلد، والركع السجود فأهل الصلاة، قال السدي: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ يعني: أمنا بيتي.

قال عثمان: أخبرني ابن إسحاق أن الله ﷿ لما أمر إبراهيم بعمارة البيت الحرام ورفع قواعده وتطهيره للطائفين والعاكفين عنده والركع السجود وهو يومئذ بالبيت المقدس من إيلياء وإسحاق فيما يذكرون يومئذ وصيف خرج إبراهيم حتى قدم مكة، وإسماعيل قد نكح النساء.

<<  <  ج: ص:  >  >>