للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تعظيم الحرم، وتعظيم الذنب فيه والإلحاد فيه]

حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، حدثنا سفيان عن مسعر، عن مصعب بن شيبة عن عبد الله بن الزبير قال: إن كانت الأمة من بني إسرائيل لتقدم مكة، فإذا بلغت ذا طوى، خلعت نعالها تعظيمًا للحرم.

حدثنا أبو الوليد، حدثنا عمر بن حكام البصري، عن شعبة عن منصور، عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، قال كان لعبد الله بن عمرو بن العاص فسطاطان، أحدهما في الحل، والآخر في الحرم فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل، وإذا أراد أن يصلي صلى في الحرم، فقيل له في ذلك، فقال: إنا كنا نتحدث أن من الإلحاد في الحرم أن يقول كلا والله، وبلى والله.

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي عن سفيان، عن منصور عن إبراهيم قال: كان يعجبهم إذا قدموا مكة، أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن.

حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي عن سفيان بن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس، عن ابن عباس، قال: استأذنني الحسين بن علي في الخروج فقلت: لولا أن يرزأ بي أو بك لتشبثت بيدي في رأسك، فكان الذي رد علي من قول، لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل حرمتها بي يعني الحرم، فكان ذلك الذي سلا نفسي عنه، قال ثم يقول طاوس: والله ما رأيت أحدًا أشد تعظيمًا للمحارم من ابن عباس ، ولو شاء أن أبكي لبكيت.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي وإبراهيم بن محمد قالا: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن أبيه قال: لم تكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم من زمن الغرق.

<<  <  ج: ص:  >  >>