عن موسى بن عقبة أن نافعًا حدثه، أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله ﷺ، كان ينزل بذي طوى حين يعتمر، وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد.
حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي أخبرنا مسلم، عن ابن جريج قال: وحدثني نافع أن ابن عمر حدثه أن رسول الله ﷺ، كان ينزل بذي طوى فيبيت به حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله ﷺ، ذلك على أكمة غليظة ليس بالمسجد الذي بني ثم، ولكنه أسفل من الجبل الطويل، الذي قبل الكعبة يجعل المسجد الذي بني بيسار المسجد بطرف الأكمة، ومصلى رسول الله ﷺ، أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع، أو نحوها بيمين، ثم يصلي مستقبل الفرضين من الجبل الطويل الذي بينه، وبين الكعبة.
ذكر حراء، وما جاء فيه (١):
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر أخبرني الزهري، عن عروة عن عائشة ﵂، أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ، من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد والتبرر الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة ابنة خويلد، فيتزود بمثلها حتى فجأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ، "قال: "فقلت: "ما أنا بقارئ"، قال: "فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ،