للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسجد التنعيم وما جاء فيه (١):

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خيثم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عن أبيه أن رسول الله ، قال لعبد الرحمن: "أردف أختك -يعني عائشة- فأعمرها (٢) من التنعيم فإذا أهبطت بها الأكمة فمرها فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة".

حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، أنه سمع عمرو بن أوس يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، يقول: أمرني رسول الله ، أن أردف عائشة فأعمرها من التنعيم.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خيثم قال: رأيت عطاء بن أبي رباح ومجاهدًا، وعبد الله بن كثير الداري، وناسًا من القراء إذا كانت ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان، خرجوا إلى خيمة جمانة فاعتمروا منها قال ابن خيثم: ثم تركوا ذلك، قال يحيى: حين كبروا.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج حدثنا الحجاج بن زياد أنه رأى ابن الزبير عند خيمة جمانة وراءها شيئًا بالتنعيم اعتمر على برذون أبيض، فقلت: من معه؟ قال: معه أربعة نفر أو خمسة من الأحراس، قال الزنجي: فسألت الحجاج أنا بعد، فأخبرني


(١) انظر في مسجد التنعيم: عرف الطيب ورقة ١٣، الجامع اللطيف ص ٢٩٤، شفاء الغرام ١/ ٤٢٩.
(٢) أعمر فلان فلائًا: أعانه على أداء العمرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>