[باب إنشاد الشعر والإقران في الطواف الإحصاء، والكلام فيه وقراءة القرآن]
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن السائب، عن أمه أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسبع فلم تفصل بينها بصلاة، فلما فرغت ركعت ست ركعات، قالت: فذكر لها نسوة من قريش حسان بن ثابت، وهي في الطواف فسبوه فقالت: أليس قد ذهب بصره؟ وهو القائل:
هجوت محمدًا فأجبت عنه … وعند اللّه في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء
أتهجوه ولست له بكفء … فشركما لخيركما الفداء (١)
قال أبو محمد إسحاق: حدثناه أبو عبيد الله قال: حدثنا سفيان بإسناده مثله. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن فضيل بن عياض قال: حدثنا منصور عن إبرهيم قال: القراءة في الطواف بدعة.
حدثني جدي، عن الزنجي عن ابن جريج، قال: قال عطاء: من طاف بالبيت فليدع الحديث كله إلا ذكر الله تعالى وقراءة القرآن.
حدثني جدي قال حدثنا: يحيى بن سليم قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، أن النبي ﷺ قال لرجل وهو في الطواف:"كم تعد يا فلان؟ ثم قال: "تدري لم سألتك؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: لكي تكون أحصى لعددك".
حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح قال: كان أكثر