للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما جاء في قول الله سبحانه: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾:

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن جريج قال: ترك النبي القلائد حين جاء الإسلام.

قال عثمان: وأخبرني النضر بن عربي، عن عكرمة قال: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ نظامًا لهم ﴿وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ﴾ قال: كان ذلك في الجاهلية قيامًا، من أجل من ذلك شيئًا عجلت له العقوبة على إحلاله.

قال عثمان: أخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ أمنًا للناس ﴿وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ﴾ كل هذا كان أمنًا للناس في

<<  <  ج: ص:  >  >>