للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واقتل الوزغ فإنه كان يؤمر بقتله، واقتل الجان ذا الطفيتين فإنه يؤمر بقتله، قال ابن جريج: وأخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة أن ابن المسيب أخبره أن أم شريك استأمرت النبي ، في قتل الوزغان فأمرها بقتلها، وأم شريك احدى نساء بني عامر بن لؤي.

حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعًا مولى ابن عمر حدثه أن عائشة أخبرته أن النبي ، قال: "اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم النار"، قال: فكانت عائشة، تقتلهن.

من كره أن يدخل شيئًا من حجارة الحل في الحرم، أو يخرج شيئًا من حجارة الحرم إلى الحل أو يخلط بعضه ببعض:

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه قال: سمعت غير واحد من الفقهاء يذكرون أنه يكره أن يخرج أحد من الحرم من ترابه، أو حجارته بشيء إلى الحل، قال: ويكره أن يدخل من تراب الحل، أو حجارته إلى الحرم بشيء، أو يخلط بعضه ببعض.

حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد عن أبيه قال: أخبرني بعض من كنا نأخذ عنه أن ابن الزبير يقدم يومًا إلى المقام ليصلي وراءه، فإذا حصى بيض أتي بها وطرحت هنالك، فقال: ما هذه البطحاء؟ قال فقيل له: إنه حصى أتي بها من مكان كذا، وكذا خارج من الحرم، قال فقال: القطوه وارجعوا به إلى المكان الذي جئتم به منه، وأخرجوه من الحرم، وقال: لا تخلطوا الحل بالحرم.

<<  <  ج: ص:  >  >>