حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: كان منزل رسول الله ﷺ، بمنى على يسار مصلى الإمام، وكان ينزل أزواجه موضع دار الإمارة، وكان ينزل الأنصار خلف دار الإمارة، وأومأ رسول الله ﷺ، إلى الناس أن انزلوا ههنا وههنا.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان عن حميد بن قيس، عن محمد بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه يقال له: معاذ أو ابن معاذ من أصحاب رسول الله ﷺ أنه سمع رسول الله، ﷺ، يعلم الناس مناسكهم بمنى، قال: ففتح الله أسماعنا حتى أنا لنسمعه، ونحن في رحالنا قال:"ينزل المهاجرون شعب المهاجرين، وينزل الأنصار الشعب بمنى الذي من وراء دار الإمارة، ونزل الناس منازلهم، قال: "وارموا بمثل حصى الخذف".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن طلق قال: سأل عمر بن الخطاب ﵁ زيد بن صوجان، أين منزلك بمنى؟ قال: في الشق الأيسر، قال عمر: ذلك منزل الداج فلا تنزله، قال سفيان: ثم يقول عمر: ومنزلي منزل الداج، والداج هم التجار.
[باب ما ذكر من النزول بمنى، وأين نزل النبي ﷺ، منها]
حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن عبد المجيد عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن أبي بكر قال: