ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين".
قال عثمان: وأخبرني ياسين، عن أبي الأشعث بن دينار، عن يونس بن خباب قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض عبادة الصائم، القائم الدائم القانت. قال عثمان: وأخبرني ياسين، عن رجل، عن مجاهد قال: النظر إلى الكعبة عبادة، ودخول فيها دخول في حسنة وخروج منها خروج من سيئة. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد عن عثمان، قال: أخبرني ياسين، عن أبي بكر المدني عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: النظر إلى الكعبة محض الايمان.
وبه حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ياسين عن ابن المسيب قال: من نظر إلى الكعبة إيمانًا، وتصديقًا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه.
قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد، عن أبي السائب المديني قال: من نظر إلى الكعبة إيمانًا، وتصديقًا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر.
قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد قال: الجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به، ولا يصلي أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت قال عثمان: وبلغني عن عطاء قال: النظر إلى البيت عبادة، والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم، الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله سبحانه.