للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حمزة، وهي من دور معاوية كان اشتراها من آل أبي الأعور السلمي، فلما كانت فتنة ابن الزبير اصطفاها في أموال معاوية، فوهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير، فبه تعرف اليوم، وهي اليوم في الصوافي.

ودار يعلى بن منبه كانت في فناء المسجد الحرام، يقال لها ذات الوجهين كان لها بابان، وكان فيها العطارون، وكانت مما يلي دار بني شيبة دخلت في المسجد الحرام، حين وسعه المهدي سنة إحدى وستين ومائة، وكانت هذه الدار لعتبة بن غزوان حليف بني نوفل، فلما هاجروا أخذها يعلى بن منبه، وكان استوصاه بها حين هاجر، فلما قدم النبي يوم الفتح، فتكلم أبو أحمد بن جحش في داره، فقال النبي ما قال، وكره أن يرجعوا في شيء هجروه لله تعالى وتركوه، فسكت عنها عتبة بن غزوان.

وكان ليعلى بن منبه أيضًا داره، التي في الحناطين، ابتاعها من آل صيفي فأخرجه منها الذر، وهي الدار التي صارت لزبيدة بلصق المسجد الحرام عند الحناطين (١).

[ربع آل داود بن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن عمار، حليف عتبة بن ربيعة]

قال أبو الوليد: لهم داراهم التي عند المروة يقال لها: دار طلحة بين دار الأزرق بن عمرو الغساني، ودار عتبة بن فرقد السلمي (٢).

ولهم أيضًا الدار التي إلى جنب هذه الدار عند باب دار الأزرق أيضًا يقال


(١) الفاكهي ٣/ ٢٩٨ ولديه: "الخياطين"، والذر: صغار النمل.
(٢) الفاكهي ٣/ ٢٩٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>