للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صفة الحجر وذرعه (١):

قال أبو الوليد: الحجر مدور وهو ما بين الركن الشامي والركن الغربي، وأرضه مفروشة برخام، وهو مستوٍ بالشاذروان الذي تحت إزار الكعبة، وعرضه من جدر الكعبة من تحت الميزاب إلى جدر الحجر سبعة عشر ذراعًا وثمان أصابع، وذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعًا وعرضه اثنان وعشرون ذراعًا، وذرع "الجدار" (٢) من داخله في السماء ذراع وأربع عشرة إصبعًا، وذرعه مما يلي الباب الذي يلي المقام ذراع وعشر أصابع، وذرع جدر الحجر الغربي في السماء ذراع وعشرون إصبعًا، وذرع طول جدر الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع وستة عشر إصبعًا، وطوله من وسطه في السماء ذراعان وثلاث أصابع، الرخام من ذلك ذراع وأربع عشرة إصبعًا، وعرض الجدار ذراعان إلا إصبعين، والجدر ملبس رخامًا وفي أعلاه في وسط الجدار رخامة خضراء طولها ذراعان إلا إصبعين، وعرضها ذراع وثلاث أصابع. قال أبو محمد الخزاعي: وقد حولت هذه الرخامة، فجعلت تحت الميزاب مما يلي الكعبة.

قال أبو الوليد: وذرع باب الحجر الذي يلي المشرق مما يلي المقام خمسة أذرع وثلاث أصابع، وفي عتبة هذا الباب حجران ارتفاعهما من بطن الحجر أربع أصابع، وذرع باب الحجر الذي يلي المغرب سبعة أذرع، وفي عتبة بابه أربعة أحجار، وارتفاعها من بطن الحجر أربع أصابع، ومخرج سيل ماء الحجر من وسطه من تحت الحجارة في ثقب بين حجرين.

قال أبو محمد الخزاعي: قد كان على ما ذكره أبو الوليد، ثم كان رخامه


(١) انظر في ذلك: شفاء الغرام ١/ ٣٤٧ وهو ينقل عن المصنف.
(٢) الإضافة من شفاء الغرام.

<<  <  ج: ص:  >  >>