للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ما جاء في طواف سفينة نوح زمن الغرق بالبيت الحرام]

حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا بشر بن السرى البصري، عن داود بن أبي الفرات الكندي، عن علباء بن أحمر اليشكري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلًا معهم أهلوهم، وإنهم كانوا أقاموا في السفينة مائة وخمسين يومًا، وإن الله تعالى وجه السفينة إلى مكة فدارت بالبيت أربعين يومًا، ثم وجهها الله تعالى إلى الجودي فاستقرت عليه.

فبعث نوح الغراب ليأتيه بخبر الأرض، فذهب فوقع على الجيف وأبطأ عنه، فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ولطخت رجليها بالطين، فعرف نوح أن الماء قد نضب فهبط إلى أسفل الجودي فابتنى قرية وسماها: ثمانين.

فأصبحوا ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة إحداها العربية، قال: فكان لا يفقه بعضهم عن بعض، وكان نوح يعبر (١) عنهم.


(١) كذا في الأصل، ب. وفي أ: "يغير".

<<  <  ج: ص:  >  >>