للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب ما يقال من الكلام بين الركن الأسود واليماني]

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني يحيى بن عبيد أن عبد الله بن السائب أخبره أن أباه أخبره أنه سمع النبي يقول فيما بين الركن اليماني والركن الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، أخبرنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني ياسين، حدثني إبراهيم، عن الحجاج بن الفرافصة، عن علي بن أبي طالب أنه كان إذا مر بالركن اليماني قال: باسم الله والله أكبر والسلام على رسول الله ورحمة الله وبركاته، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

وبه عن عثمان قال: وأخبرني ياسين قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن سعيد بن المسيب أن النبي كان إذا مر بالركن اليماني قال: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والذل والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن كنت عجلا قال: "وإن كنت أسرع من برق الخلب". قال أبو محمد الخزاعي: الخلب: السحاب الذي ليس فيه مطر.

قال: وأخبرت أن ابن عباس كان يقول بين الركنين: اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، واحفظني في كل غائبة لي بخير، إنك على كل شيء قدير.

قال عثمان: وبلغني أن رجلًا كان على عهد رسول الله يقول بين الركن الأسود والركن اليماني ثلاث مرات: "اللهم أنت الله وأنت الرحمن، لا

<<  <  ج: ص:  >  >>