للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال معاوية لزياد بن سمية: لأقطعنك أشرف ربع مكة، ولأسدن عليه وجه داره، فأقطعه هذه الرحبة فسدت وجه دار سعيد، ووجه دار الحكم فتكلم مروان في دار الحكم، حين سدوا وجهها وبقيت بغير طريق، فترك له تسعة أذرع قدر ما يمر فيه حمل حطب، ولم يترك لسعيد من الطريق إلا نحوًا من ثلاثة أذرع لا يمرها حمل حطب (١).

وكان يقال: لدار زياد هذه دار الصرارة، وكانت من دور معاوية دار الديلمي التي على الجبل الديلمي، وإنما سميت دار الديلمي أن غلامًا لمعاوية يقال له: الديلمي هو الذي بناها، والدار التي في السويقة يقال لها: دار حمزة تصل حق آل نافع بن عبد الحارث الخزاعي، اشتراها من آل أبي الأعور السلمي، فكانت له حتى كانت فتنة ابن الزبير، فاصطفاها ووهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير، فيه تعرف اليوم بدار حمزة، وهي اليوم في الصوافي (٢).

[رباع آل سعيد بن العاص بن أمية]

قال أبو الوليد: دار أبي أحيحة سعيد بن العاص، التي إلى جنب دار الحكم، وهي لهم ربع جاهلي، ولهم دار عمرو بن سعيد الأشدق وهي شرى، كانت لقوم من بني بكر، وهم أخوال سعيد بن العاص.


(١) الفاكهي ٣/ ٢٨٨.
(٢) الفاكهي ٣/ ٢٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>