للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شيبة إلى دار درهم (١).

وربع بني المرتفع فذلك كله لبني شيبة بن عثمان، وزعم بعض الناس أن دار عبد الله بن مالك كانت لهم يقال: كانت لسعد بن أبي طلحة، ثم صارت لمعاوية، ولهم ربع بني المرتفع في السويقة إلى دار ابن الزبير، الدنيا التي بقعيقعان يقال: إن ذلك الربع كان لآل النباش بن زرارة التميمي (٢).

وقال بعض أهل العلم: كان ذلك الربع لأبي الحجاج بن علاط السلمي، وكانت عنده امرأة منهم يقال لها: فاطمة ابنة الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار، فخرج مهاجرًا فأخذوا ربعه، وزعم بعض المكيين أنه كانت لهم الدار التي عند الخياطين التي يقال لها: دار عمرو بن عثمان كانت لآل السباق بن عبد الدار، وزعم غير هؤلاء أنها كانت لأبي أمية بن المغيرة المخزومي.

[رباع حلفاء بني عبد الدار بن قصي]

قال أبو الوليد: رباع آل نافع بن عبد الحارث الخزاعيين، الربع المتصل بدار شيبة بن عثمان، ودار الندوة إلى السويقة إلى دار حمزة التي بالسويقة، إلى ما دون السويقة، والزقاق الذي يسلك منه إلى دار عبد الله بن مالك، وإلى المروة، وينقطع ربعهم من ذلك الزقاق عند دار أم إبراهيم، التي في دار أوس ومعهم فيه حق الملحيين، وهو الربع الذي صار لابن ماهان (٣).


(١) الفاكهي ٣/ ٣١٢.
(٢) الفاكهي ٣/ ٣١٢ - ٣١٣.
(٣) الفاكهي ١/ ٣١٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>