باب ما جاء في الحبشي الذي يهدم الكعبة، وما جاء فيمن أرادها بسوء، وغير ذلك:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص السعيدي، عن جده، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: اخرجوا يأهل مكة قبل إحدى الصيلمين؛ قيل: وما الصيلمان؟ قال: ريح سوداء تحشر الذرة والجعل، قيل: فما الأخرى؟ قال: تجيش البحر بمن فيه من السودان ثم يسيلون سيل النمل، حتى ينتهوا إلى الكعبة فيخربوها، والذي نفس عبد الله بيده لأنظر إلى صفته في كتاب الله أفيحج أصيلع قائما يهدمها بمسحاته، قيل له: فأي المنازل يومئذ أمثل؟ قال: الشعف، يعني رءوس الجبال.
وحدثني جدي، عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة".
حدثني جدي قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه كان يقول: كأني به أصيلع أفيدع قائمًا عليها يهدمها بمسحاته، قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة جئت أنظر هل أرى الصفة التي قال عبد الله بن عمرو، فلم أرها.
وحدثني جدي قال: حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن علي بن أبي طالب أنه قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني أنظر إليه حبشيا أصيلع أصيمع قائمًا عليها يهدمها بمسحاته.
حدثني جدي قال: حدثنا ابن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن