للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أهل مكة فشهد عثمان بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، إن خالد بن سلمة أخبره إن معاوية بن أبي سفيان، ساوم خالد بن العاص بن هشام بذلك الربع فقال: وهل يبيع الرجل موضع قبر أبيه؟ فقسمه الأوقص بين آل مرة، وبين المخزوميين، بعث مسلم بن خالد الزنجي فقسمه بينهم (١).

ولآل زهير بن أبي أمية بن المغيرة دار زهير بأجياد (٢).

وقد زعم بعض المكيين أن الدار التي عند الخياطين يقال لها: دار عمرو بن عثمان، كانت لأبي أمية بن المغيرة، وحق آل حفص بن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير، وحق آل أبي ربيعة بن المغيرة دار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وقد زعم بعض المكيين أنه كان للواصبيين، فاشتراه الحارث بن عبد الله، ويقال: كان في الجاهلية لمولى لخزاعة يقال له: رافع، فباعه ولده (٣).

[رباع بني عائذ من بني مخزوم]

قال أبو الوليد: دار أبي نهيك، وقد دخل أكثرها في الوادي، وبقيتها دار العباس بن محمد التي بفوهة أجياد الصغير على الصيارفة، باعها بعض ولد المتوكل بن أبي نهيك (٤).

ودار السائب بن أبي السائب العائذي، وقد دخل بعضها في الوادي، وبقيتها في الدار التي يقال لها: دار سقيفة، فيها البزازون عند الصيارفة، فيها


(١) الفاكهي ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥.
(٢) الفاكهي ٣/ ٣٢٥.
(٣) الفاكهي ٣/ ٣٢٦.
(٤) الفاكهي ٣/ ٣٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>