للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[حد من هو حاضر المسجد الحرام]

حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال قلت لعطاء: من له المتعة؟ فقال: قال الله ﷿: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، فأما القرى الحاضرة للمسجد الحرام التي لا يتمتع أهلها فالمطينة (١) بمكة، المظلة عليها (٢) نخلتان، ومر الظهران وعرنة وضجنان (٣) والرجيع (٤)، وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاءوا فالسفر، والسفر ما يقصر إليه الصلاة، قال عطاء: وكان ابن عباس يقول: تقصر الصلاة إلى الطائف وعسفان وجدة والرهاط، وما كان من أشباه ذلك.

[ما جاء في ذكر الدابة ومخرجها]

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن ابن عباس قال: الدابة التي يخرج الله سبحانه للناس تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون، هو الثعبان الذي كان في البيت، فأرسل الله عقابًا فاختطفه.

وبه حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن شيبة، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: اختطف العقاب الثعبان فألقاه نحو المخسف العماليق


(١) كذا في الأصل، ومثله في تصحيحات الطبعة الأوربية، وفي أ، ب: "فالمطنبة".
(٢) كذا في الأصل، وفي أ، ب: "المظلة عليه".
(٣) جبل بناحية تهامة.
(٤) ماء لهذيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>