للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدثنا أبو الوليد، حدثنا أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه قال: وأدركتهم أنا بمكة وإنما يؤتى ببطحاء المسجد من الحرم.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة قال: سمعت رزين مولى ابن عباس يقول: كتب إلي علي بن عبد الله بن عباس ، أن ابعث إلي بلوح من حجارة المروة أسجد عليه.

[ما ذكر من أهل مكة أنهم أهل الله ﷿]

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: إن النبي ، قال: لقد رأيت أسيدًا في الجنة، وأنى يدخل أسيد الجنة، فعرض له عتاب بن أسيد فقال: هذا الذي رأيت أدعوه لي فدعا، فاستعمله يومئذ على مكة ثم قال لعتاب: أتدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله فاستوص بهم خيرًا، يقولها ثلاثًا.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن الزنجي، عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون فيقال لهم: يا أهل الله، وهذا من أهل الله.

حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد عن الحسن بن مسلم المكي، قال: استعمل عمر بن الخطاب ، نافع بن عبد الحارث الخزاعي على مكة، قال: فلما قدم عمر استقبله، فقال عمر: من استخلفت على أهل مكة؟ فقال: ابن أبزى قال: استعملت على أهل الله رجلًا من الموالي، فغضب عمر حتى قام في الغرز، قال فقال: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بدين الله، قال: فتواضع عمر بن الخطاب، حتى لصق بالرحل ثم قال لئن قلت ذلك: لقد سمعت رسول الله

<<  <  ج: ص:  >  >>