للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بنى المهدي المسجد فوضعت حيث رأيت (١).

ومنها الباب الذي في دار القوارير، كان شارعًا على رحبة في موضع الدار، وهو طاق واحد (٢).

ومنها باب النبي ، وهو الباب الذي مقابل زقاق العطارين، وهو الزقاق الذي يسلك منه إلى بيت خديجة بنت خويلد ، وهو طاق واحد (٣).

ومنها باب العباس بن عبد المطلب، وهو الباب الذي عنده العلم الأخضر الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفا، وهو ثلاث طيقان وفيه أسطوانتان، فهذه الخمسة الأبواب التي عملها المهدي في الزيادة الأولى (٤).

[ذكر زيادة المهدي الآخرة في شق الوادي من المسجد الحرام]

قال أبو الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي: قال جدي: لما بنى المهدي المسجد الحرام وزاد الزيادة الأولى، اتسع أعلاه وأسفله وشقه الذي يلي دار الندوة الشامي، وضاق شقه اليماني الذي يلي الوادي والصفا، فكانت الكعبة في شق المسجد، وذلك إن الوادي كان داخلًا لاصقًا بالمسجد في بطن المسجد اليوم، قال: وكانت الدور وبيوت الناس من ورائه في موضع الوادي اليوم، إنما كان موضعه دور الناس، وانما كان يسلك من المسجد إلى الصفا في بطن الوادي، ثم يسلك في زقاق ضيق، حتى يخرج إلى الصفا من التفاف


(١) إتحاف الورى ٢/ ٢١١.
(٢) إتحاف الورى ٢/ ٢١١.
(٣) إتحاف الورى ٢/ ٢١١.
(٤) إتحاف الورى ٢/ ٢١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>