للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويحكم، انظروا في رحالكم ماذا خرجتم به من الحرم؟ فما الذي أصابكم إلا بذنب، قالوا: ما نعلم أنا خرجنا من الحرم بشيء قال: قالت لهم: أنا صاحبة الذنب، انظروا أمثلكم حياة وحركة قال: فقالوا: لا نعلم منا أحدًا أمثل من عبد الأعلى قالت: فشدوا له راحلة ففعلوا قال: ثم دعته فقالت: خذ هذا الحق الذي فيه هذه الحصاة فاذهب به إلى أختي صفية بنت شيبة فقل لها: إن الله سبحانه وضع في حرمه وأمنه أمرًا لم يكن لأحد أن يخرجه من حيث وضعه الله تعالى، فخرجنا بهذه الحصاة فأصابتنا فيها بلية عظيمة فصرع أصحابنا كلهم، فإياك أن تخرجيها من حرم الله ﷿، قال عبد الأعلى: فما هو إلا أن دخلت الحرم، فجعلنا ننبعث رجلًا رجلًا.

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن أبي بن كعب، عن النبي قال: "الحجر الأسود نزل به ملك من السماء".

وبه حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، حدثني ليث بن سعد، عن مغيرة بن خالد المخزومي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: الحجر والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: الركن والمقام من جوهر الجنة.

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن أبي لبيد، عن ابن عباس قال: أنزل الركن الأسود من الجنة وهو يتلألأ تلألؤًا من شدة بياضه، فأخذه آدم فضمه إليه أنسًا به.

حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس قال: سمعته يقول: "الحجر الأسود من حجارة الجنة، ليس في الدنيا من الجنة

<<  <  ج: ص:  >  >>