للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حجارة، ثم وضع البيت عليه فكان آدم يطوف حوله كما يطاف حول العرش، ويصلي عنده كما يصلى عند العرش، فلما أغرق الله قوم نوح رفعه الله إلى السماء، وبقيت قواعده (١).

حدثني جدي، قال: وحدثني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبان بن أبي عياش قال: بلغنا عن أصحاب النبي أن عمر بن الخطاب سأل كعبًا، ثم نسق مثل الحديث الأول.

وحدثني جدي، قال: وحدثني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس -رضوان الله عليه- قال: كان آدم أول من أسس البيت، وصلى فيه حتى بعث الله الطوفان (٢).

حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر عن أبان أن البيت أهبط ياقوتة لآدم أو درة واحدة.

وحدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه قال: كان البيت الذي بوأه الله تعالى لآدم يومئذ ياقوتة من يواقيت الجنة حمراء تلتهب، لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي، وكان فيه قناديل من نور آنيتها ذهب من تبر الجنة وهو منظوم بنجوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومه، وهو يومئذ ياقوتة بيضاء (٣).

حدثنا جدي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء بن أبي رباح قال: لما بنى ابن الزبير الكعبة أمر العمال أن يبلغوا في الأرض، فبلغوا صخرًا أمثال الإبل الخلف قال: فقالوا: إنا قد بلغنا صخرًا معمولًا أمثال الإبل الخلف قال: قال: زيدوا فاحفروا، فلما


(١) في إسناده: عثمان بن ساج، سبق التعليق عليه.
(٢) فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، سبق التعليق عليه.
(٣) فيه عثمان بن ساج، سبق التعليق عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>