أساس إبراهيم وجدوا في حجر من الأساس كتابًا فدعوا له رجلًا من أهل اليمن، وآخر من الرهبان، فإذا فيه:"أنا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السموات والأرض والشمس والقمر، ويوم صنعت هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حنفاء".
حدثني جدي، عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: وأخبرني ابن جريج قال: أخبرنا مجاهد قال: إن في حجر في الحجر: "أنا الله ذو بكة، صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم والماء، يحلها أهلها ولا يحلها أول من أهلها، وقال: لا تزول حتى تزول الأخشبان" قال أبو محمد الخزاعي: الأخشبان يعني الجبلين.
وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال: وجد في بعض الزبور: "أنا الله ذو بكة، جعلتها بين هذين الجبلين، وصغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، وجعلت رزق أهلها من ثلاث سبل، فليس يؤتى أهل مكة إلا من ثلاث طرق: أعلى الوادي وأسفله وكدا (١)، وباركت لأهلها في اللحم والماء".
حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني محمد بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد أنه حدثه أنهم وجدوا في بئر الكعبة في نقضها كتابين من صفر مثل بيض النعامة، مكتوب في أحدهما: هذا بيت الله الحرام، رزق الله أهله العبادة، لا يحله أول من أهله، والآخر: براءة لبني فلان حي من العرب، من حجه لله حجوها.
حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني ابن إسحاق أن قريشًا وجدت