للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ودار الدومة، وفي دار الدومة كان منزل أبي جهل بن هشام، وإنما سميت دار الدومة أن ابنة لمولى لخالد بن العاص بن هشام يقال له: أبو العداء (١)، كانت تلعب بلعب لها من مقل (٢)، فدفنت مقلة فيها وجعلت تقول: قبر ابنتي، وتصب عليها الماء حتى خرجت الدومة وكبرت، فسميت دار الدومة (٣).

ومنزل أبي جهل الذي كان فيه هشام بن سليمان.

ولآل هشام بن سليمان دار الساج بأجياد الصغير أيضًا، وحق آل عبد الرحمن بن الحارث الموضع، الذي يقال له: المربد.

ودار الشركاء لآل هشام بن المغيرة أيضًا، وإنما سميت دار الشركاء؛ لأن الماء كان قليلًا بأجياد، فتخارج آل سلمة بن هشام وآخرون معهم، فاحتفروا بئر الشركاء في الدار، فقيل: بئر الشركاء، ثم قيل: دار الشركاء، وهي لآل سلمة بن هشام، وهم يزعمون أنهم حفروا البئر (٤).

ودار العلوج بمجتمع أجيادين، كانت لخالد بن العاص بن هشام، وإنما سميت دار العلوج أنه كان فيها علوج له.

ولهم دار الأوقص، عند دار زهير بأجياد الصغير أيضًا (٥).

ولهم دار الشطوى، كانت لآل عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة، ولآل هشام بن المغيرة أيضًا حق بأسفل مكة عند دار سمرة بن حبيب، يقال: دفن فيها هشام بن المغيرة، وقد اختصم فيها آل هشام بن المغيرة، وآل مرة بن عمرو الجمحيون إلى الأوقص محمد بن عبد الرحمن بن هشام، وهو قاضي


(١) الفاكهي "يقال لها". أم العذراء".
(٢) المقل "ثمر شجر الدوم" الدوم شجرة تشبه النخلة.
(٣) الفاكهي ٣/ ٣٢٢.
(٤) الفاكهي ٣/ ٣٢٣.
(٥) الفاكهي ٣/ ٣٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>