للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بقية عاد، قال: مجاهد قال ابن عباس: ألقاه العقاب بأجياد فمن أجياد تخرج الدابة.

وبه حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران عن الحصين بن عبد الله النوفلي قال: الدابة تشتو بمكة وتصيف ببسل (١).

وبه حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الملك بن عبد العزيز، عن ليث، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، قال: تخرج الدابة من تحت الصفا فتستقبل المشرق، فتصرخ صرخة حتى تبلغ صرختها منقطع الأرض من المشرق، ثم تستقبل المغرب فتصرخ صرخة، حتى تبلغ صرختها منقطع الأرض من المغرب، ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من اليمن، ثم تستقبل الشام، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من الشام، ثم تغدو فتقيل بعسفان، قال قلنا: زدنا، قال: ليس عندي غير هذا.

وبه حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين، عن عكرمة قال: الدابة لا تكلم الناس، ولكنها تكلمهم.

حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما جعل المسبق من أجل الدابة أنها تخرج قبل التروية بيوم أو يوم التروية، أو يوم عرفة أو يوم النحر. أو الغد من يوم النحر، وبه عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: مر أبو داود البدري من بني مازن على رجل، وهو يغرس ودية فاستحيا من أبي داود، فقال أبو داود: يا ابن أخي إن سمعت


(١) كذا في الأصل، أ، ب. وفي الأصل: "سبل". وبسل: واد من أودية الطائف.

<<  <  ج: ص:  >  >>