ﷺ، يقول:"إن الله تعالى يرفع بهذا الدين أقوامًا، ويضع به آخرين".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن قال: سمعت معمرًا يحدث عن الزهري، عن نافع بن عبد الحارث أنه يلقى عمر بن الخطاب، ﵁، فقال: مر خلفت على أهل مكة؟ قال: ابن أبزى، قال عمر: مولى؟ قال: نعم إنه قارئ لكتاب الله، فقال عمر ﵁: إن الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن إبراهيم بن سعيد الزهري عن ابن شهاب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث، لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: رجل من موالينا، فقال عمر ﵁: استخلفت عليهم مولى، فقال: إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرايض، قاض، قال عمر: أما إن نبيكم ﷺ، قد قال: إن الله سبحانه يرفع بهذا القرآن أقوامًا، ويضع به آخرين، قال أبو محمد الخزاعي حدثنا أبو مروان العثماني، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري بإسناده مثله.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا هشام بن سليم، عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون، فيقال لهم: يا أهل الله، وهذا من أهل الله.
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج مثله.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد، عن أسماء ابنة عميس قالت: دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر الصديق ﵁ وهو شاك، فقال: استخلفت علينا عمر وقد عتا علينا ولا سلطان له، فلو قد ملكنا كان أعتى