للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

، عن الحية وغيرها يقتلها وهو محرم فقال نعم حتى سأله عن الزنبور يقتله المحرم فقال: نعم وهي الدبرة.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم عن ابن جريج بكل ما قلت في هذا الباب ابن جريج قال قلت لعطاء: ما تعدون أنه حل للمحرم أن يقتله وعمن تروون؟ قال: عن النبي أخال، قال: اعددهن، فعددهن على نحو ما تعدون وجعل الحية معهن، قال ابن جريج قلت لنافع: ماذا سمعت من ابن عمر يحل للمحرم قتله من الدواب؟ قال فقال نافع: قال لي عبد الله: سمعت النبي ، يقول: "من الدواب خمس لا جناح على من قتلهن: الغراب، والحدأة، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور"، قال لي ابن جريج قال لي عطاء: في هؤلاء اللاتي أحللن للمحرم وليتبعهن الحرام فليقتلهن وإن لم يعرض له، وقال عمرو بن دينار: مثل ذلك قال ابن جريج: وأخبرني عمرو بن دينار أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمارة، أخبره أنه رأى ابن عمر يرمي غرابًا بالنبل وهو حرام.

حدثنا ابن جريج، حدثنا أبو الزبير أن مجاهدًا أخبره أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال أبو الوليد: أظنه عن أبيه، قال بينما نحن في مسجد الخيف ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله : اقتلوها، فدخلت في شق حجر فأتى بسعفة، فأضرم فيها نارًا فأدخلنا عودًا ففلعنا عنها بعض الحجر فلم نجدها، فقال النبي : "دعوها فقد وقاها الله شركم، ووقاكم شرها".

حدثنا ابن جريج قال قال عطاء: كل عدو لك لم يذكر لك قتله فاقتله، وأنت حرم.

حدثنا ابن جريج قال قلت لعطاء: العقاب فإنها زعموا تحمل حمل الضأن قال: اقتل، قلت: الصقر والحميميق، فإنهما يأخذان حمام المسلمين، قال: فاقتل واقتل البعوض، والذباب، واقتل الذئب فإنه عدو، قال عطاء:

<<  <  ج: ص:  >  >>