كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف في الطواف، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
حدثني جدي قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة قال: كنت أطوف مع طاوس فسألته عن شيء فقال: ألم أقل لك؟ قال: قلت: لا أدري. قال: ألم أقل لك إن ابن عباس قال: إن الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام.
حدثنا إسحاق قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سفيان، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة أنه قدم مكة فطاف سبعًا فقرأ فيه بالسبع الطوال، ثم طاف سبعًا آخر فقرأ فيه بالمائتين ثم طاف سبعًا آخر، فقرأ فيه بالمثاني، قال الخزاعي إسحاق بن أحمد: حدثناه أبو عبيد الله قال: حدثنا سفيان بإسناده مثله وزاد ثم طاف سبعًا آخر، فقرأ بالحواميم ثم طاف سبعًا آخر فقرأ إلى آخر القرآن. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج عن عطاء قال: القراءة في الطواف شيء أحدث.
حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني زهير بن محمد، عن عبد الله بن توبة، عن عبد الله بن عمر أنه قيل له: يا أبا عبد الرحمن ما لنا نراك تستلم الركنين استلامًا، لا نرى أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ يستلمهما؟، قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يستلمهما ويقول: استلامهما يمحو الخطايا، وسمعت رسول الله ﷺ يقول:"من طاف سبعًا يحصيه كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، وحطت عنه سيئة ورفعت له درجة، ثم صلى ركعتين كان له كعتق".
حدثني جدي، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت سعيد بن جبير يتكلم في الطواف ويضحك. قال أبو الوليد: كتب إلي عبد الله بن أبي غسان رجل من رواة العلم من ساكن صنعاء، وحمل الكتاب