للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إله غيرك وأنت الرب لا رب غيرك، وأنت القائم الدائم الذي لا تغفل، وأنت الذي خلقت ما يرى وما لا يرى، وأنت علمت كل شيء بغير تعليم، فسمع النبي من صنيعه فقال -إن كان قاله والله أعلم: "بشروه بالجنة، وأخبروه أنه في قومه مثل صاحب ياسين في قومه".

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثني عيسى بن يونس، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد أنه كان يقول: ملك موكل بالركن اليماني منذ خلق الله السموات والأرض يقول: آمين فقولوا: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عمر بن قتادة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: على الركن اليماني ملكان موكلان يؤمنان على دعاء من يمر بهما، وإن على الأسود ما لا يحصى.

<<  <  ج: ص:  >  >>