للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما مسه من الأنجاس لكان كما نزل به.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثني عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس قال: الركن يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه.

حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد الأعمى، عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فلما دخلنا الطواف قام عند الحجر وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك، ثم قبله ومضى في الطواف فقال له علي : بلى يا أمير المؤمنين، هو يضر وينفع قال: وبم ذلك؟ قال: بكتاب الله تعالى قال: وأين ذلك من كتاب الله تعالى؟ قال: قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ الآية [الأعراف: ١٧٢] قال: فلما خلق الله ﷿ آدم مسح ظهره، فأخرج ذريته من صلبه فقررهم أنه الرب وهم العبيد، ثم كتب ميثاقهم في رق، وكان هذا الحجر له عينان ولسان فقال له: "افتح فاك" قال: فألقمه ذلك الرق وجعله في هذا الموضع وقال: "تشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة" قال: فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.

حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ليبعثن الله ﷿ هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بالحق.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا يحيى بن سليم

<<  <  ج: ص:  >  >>