للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشرك، ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله ﷿.

وبه قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، وسفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال في الركن: لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية وأرجاسهم، ما مسه ذو عاهة إلا برأ. قال عبد الله بن عمرو بن العاص: نزل الركن، وإنه لأشد بياضًا من الفضة، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن ابن جريج مثله.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أن عبد الله بن عباس أخبره أن النبي قال لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلم الركن: "لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها، إذًا لاستشفي به من كل عاهة، وإذًا لألفي اليوم كهيئته يوم أنزله الله ﷿ وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة، وإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة، ولكن الله غيره بمعصية العاصين، وستر زينته عن الظلمة والأَثَمة؛ لأنه لا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء كان بدؤه من الجنة".

حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار أنهما قالا: لولا ما تمسح به من الأرجاس في الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي، وما من الجنة شيء في الأرض إلا هو.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي قال: "إن الله ﷿ يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق".

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: الركن حجر من حجارة الجنة، ولولا

<<  <  ج: ص:  >  >>