الأبرار. قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن سليم، حدثنا الزنجي مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء أنه قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة قال: حدثتني أم شيبة قالت: سمعت أم عمرو امرأة الزبير تقول: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: أعزم بالله على امرأة صلت في الحجر.
حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب قال: رأيت سعيد بن جبير يطوف، فإذا دخل الحجر وضع نعليه على جدر الحجر. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول:"اللهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب".
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مسافع بن عبد الرحمن الحجبي، حدثنا بشر بن السري، عن أيمن بن نابل (١)، قال: رقدت في الحجر فركضني سعيد بن جبير وقال: مثلك يرقد في هذا المكان.
(١) بنون وموحدة قيده ابن حجر في التقريب ص ٥٦، وتحرف في الأصول إلى: "نايل" بالياء المثناة.