للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جاهليتهم ومن بعدما أسلموا.

قال عثمان: قال الضحاك: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ قيامًا لدينهم، ومعالم حجهم.

قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة قال: جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس، وما ذكر من الشهر الحرام والهدي والقلائد حياة لهم في دينهم ومعايشهم، لا يستحلون ذلك وأن يأمنوا في ذلك.

قال عثمان: وقال السدي: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ هو قيام لدينهم وحجهم ﴿وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ قيام للهدي والقلائد لا يستحلون فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>