للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخبره بلال أن النبي صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي جوانب البيت شاء (١).

وحدثني جدي إبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح والحسن بن أبي الحسن البصري وطاوس أن النبي دخل يوم الفتح البيت، فصلى فيه ركعتين، ثم خرج وقد لبط بالناس حول الكعبة.

وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن النبي صلى في الكعبة بين العمودين.

وحدثني جدي ويوسف بن محمد بن إبراهيم العطار -يزيد أحدهما على صاحبه في اللفظ والمعنى واحد- قالا: حدثنا عبد الله بن زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان عن أبيه، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن أخيه شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان قال: حج معاوية بن أبي سفيان وهو خليفة، فاشترى دار الندوة من ابن الرهين العبدري بمائة ألف درهم، فجاء شيبة بن عثمان فقال له: إن لي فيها حقا وقد أخذتها بالشفعة، فقال له معاوية: فأحضر المال قال: أروح به إليك العشية، وكان ذلك بعدما صدر الناس من الحج، وقد كان معاوية تهيأ للخروج إلى الشام فصلى معاوية بالناس العصر، ثم دخل الطواف فطاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين ثم انصرف فدخل دار الندوة، فقام إليه شيبة حين أراد أن يدخل الدار فقال: يا أمير المؤمنين قد أحضرت المال قال: فاثبت حتى يأتيك رأيي (٢)، فأجيف الباب وأرخي الستر، وركب معاوية من الدار دوابه (٣) وخرج من الباب الآخر [مسافرًا] ومضى معاوية إلى المدينة [وشيبة لا يشعر


(١) شفاء الغرام ١/ ٢٢٦.
(٢) كذا في الأصل، ومثله في إتحاف الورى، وفي بقية الأصول: "رأي".
(٣) كذا في الأصل، ومثله في إتحاف الورى، وفي بقية الأصول: "دؤابة".

<<  <  ج: ص:  >  >>