للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ما أراه ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم.

أخبرني محمد بن يحيى قال: حدثنا سليم بن مسلم عن المثنى بن الصباح قال: سمعت عمرو بن شعيب يقول: كان طول الكعبة في السماء تسعة أذرع، فاستقصروا طولها وكرهوا أن يكون بغير سقف، وأرادوا الزيادة فيها فبنوها وزادوا في طولها تسعة أذرع، وتركوا في الحجر من عرضها ستة أذرع وعظم ذراع قصرت بهم النفقة.

أخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، حدثني ابن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال: كان باب الكعبة على عهد إبراهيم وجرهم بالأرض حتى بنتها قريش، قال أبو حذيفة بن المغيرة: يا معشر قريش، ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل عليكم إلا بسلم، فإنه لا يدخل عليكم إلا من أردتم، فإن جاء أحد ممن تكرهون رميتم به فيسقط فكان نكالًا لمن رآه، ففعلت قريش ذلك وردموا الردم الأعلى وصرفوا السيل عن الكعبة، وكسوها الوصائل.

وحدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن محمد بن أبي حميد، عن مودود مولى عمر بن علي، عن عمر بن علي قال: قال رسول الله : "أنا وضعت الركن بيدي يوم اختلفت قريش في وضعه".

حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي قال: حدثني خالد بن القاسم، عن ابن أبي تجراة عن أمه قالت: أنا أنظر إلى رسول الله يضع الركن بيده فقلت: لمن الثوب الذي وضع فيه الحجر؟ قالت: للوليد بن المغيرة، ويقال: حمل الحجر في كساء طاروني كان للنبي .

وحدثني محمد بن يحيى عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن هشام، عن سعيد بن المسيب قال: الذي أخذ الحجر الذي انفلق من غمز العتلة من أساس الكعبة فنزا من

<<  <  ج: ص:  >  >>