للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صورًا فيها عيسى ابن مريم ومريم . قال ابن شهاب: قالت أسماء بنت شقر: إن امرأة من غسان حجت في حاج العرب، فلما رأت صورة مريم في الكعبة قالت: بأبي وأمي إنك لعربية، فأمر رسول الله أن يمحوا تلك الصور إلا ما كان من صورة عيسى ومريم.

حدثني محمد بن يحيى عن الثقة عنده، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة أن رسول الله لما دخل مكة يوم الفتح أقبل حتى أتى البيت فطاف به سبعًا على راحلته يستلم الركن بمحجن في يده، فلما قضى طوافه دعا عثمان بن طلحة فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان فطرحها.

حدثني محمد بن يحيى بن أبي عمر قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة قال: لما كان يوم الفتح دخل رسول الله البيت، فإذا فيه صورة إبراهيم وإسماعيل ، وأحسبه قال: والكبش أو رأس الكبش، فأمرهم أن يمحوها قال: فما دخل حتى محيت قال: فلما دخل رأى الأزلام قد صورت في يد إبراهيم فقال: "قاتلهم الله، لقد أبى أنهما لم يستقسما بالأزلام".

حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي قالا: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن خيثم قال: كان رسول الله غلامًا حيث هدمت الكعبة فكان ينقل الحجارة، فوضع على ظهره إزاره يتقي به فلبج به، فأخذه العباس فضمه إليه، قال رسول الله : "إني نهيت أن أتعرى".

حدثني جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير يقول: اسم الذي بنى الكعبة باقوم وكان روميا، كان في سفينة أصابتها ريح فحجبتها -يقول: حبستها- فخرجت إليها قريش بجدة فأخذوا السفينة وخشبها، وقالوا: ابنه لنا بنيان الشام.

<<  <  ج: ص:  >  >>