للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٥٧٠ أما الطريق التي فيها عبد الملك بن أبي بشير، وهو رجل ثقة، وثقه ابن حبان، والقطان، وابن معين، وأبو زرعة، وقال سفيان: كان شيخ صدق. ولكن الطريق المذكورة يمكن أن تكون منقطعة، فإنها من رواية عبد الملك المذكور عن عكرمة، عن صفوان بن أمية وعكرمة أعرف أنه سمع من صفوان، وإنما يرويه عن ابن عباس ومن دون عبد الملك المذكور مخرِّجه، ثقات. اهـ.

لهذا قال: الألباني في "الإرواء" ٧/ ٣٤٦ هذا إسناد رجاله ثقات، فهو صحيح إن كان عكرمة سمعه من صفوان اهـ.

وقال النسائي ٨/ ٦٩ خالفه أشعث بن سوار ثم قال النسائي أخبرنا محمد بن هشام يعني ابن أبي خيرة، قال حدثنا الفضل-يعني ابن العلاء الكوفي، قال- حدثنا أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال. كان صفوان نائمًا. بنحوه.

وأعله النسائي فقال. أشعث ضعيف اهـ. وتبعه الألباني في "الإرواء" ٧/ ٢٤٦، فقال: لكن أشعث هذا هو ابن سوار ضعيف، فلا يحتج به لا سيما عند المخالفة. اهـ.

ورواه النسائي ٨/ ٧٠ من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن صفوان بن أمية.

قال ابن عبد البر ١١/ ٢١٩: أما طاووس، فسماعه من صفوان ممكن؛ لأنه أدرك زمان عثمان اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>