ونقله عنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ٤/ ٦٤ ثم نقل عن البيهقي أنه قال. روى عن طاووس عن ابن عباس وليس بصحيح.
ونقل ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٥٧١، والحافظ ابن حجر في "التهذيب" ٨/ ٥ - ٩ أن يحيى القطان روى عن زهير، عن ليث، عن طاووس، قال أدركت سبعين شيخًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهـ.
وخالف في إسناده زكريا بن إسحاق، فرواه عن عمرو بن دينار به، فجعله من مسند ابن عباس. كما عند الدارقطني والحاكم.
ولما نقل الألباني في "الإرواء" ٧/ ٣٤٧ قول الحاكم صحيح الإسناد، وموافقة الذهبي قال الألباني وهو كما قالا، ولكني أتعجب منهما كيف لم يصححاه على شرط الشيخين فإنه من طريقين عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، ثنا زكريا بن إسحاق. وهذا رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين. اهـ.
وذكر عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" ٤/ ٩٤ بعض طرق الحديث ثم قال لا أعلمه ينقل من وجه يحتج به اهـ. وفيه نظر، ولهذا نقل الزيلعي في "نصب الراية" ٣/ ٣٦٩ عن صاحب "التنقيح"(١) أنه قال: حديث صفوان حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد في "مسنده" من غير وجه عنه اهـ.