عن أبيه قال: كنا في جنازة فأخذ أبو هريرة -رضي الله عنه- بيد مروان، فجلسا قبل أن توضع. فجاء أبو سعيد -رضي الله عنه- فأخذ بيد مروان فقال: قُمْ فوالله لقد علم هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن ذلك. فقال أبو هريرة: صدق.
سادسًا: حديث عائشة رواه البزار كما في "كشف الأستار" ١/ ٣٩٤ (٨٣٧) من طريق سعيد بن سلمة، عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة قالت: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة يهودي مُر بها عليه.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢٨: إسناده حسن. اه.
قلت: في إسناده سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم.
قال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فلم يعرفه، يعني حق معرفته.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: شيخ ضعيف. اه.
وقال الذهبي في "الميزان": سعيد بن أبي الحسام، بصري اعتمده مسلم. اه.
وقال الحافظ في "التقريب"(٢٣٢٦): صدوق صحيح الكتاب يخطئئ من حفظه. اه.
قلت: ويشهد له أحاديث الباب.
سابعًا: حديث أنس رواه النسائي ٤/ ٤٧ - ٤٨ قال: أخبرنا إسحاق قال: أنبأنا النضر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي فقال: "إنما قمنا للملائكة".