للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عطاء أن عمر بن الخطاب ، كان ينهى أن تبوب أبواب دور مكة.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن أبيه قال: بلغني أن مجاهدًا كان يقول: الكراء بمكة نار، وقال أبي: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها يعني مكة وقال: إني قدمت مكة سنة مائة وعليها عبد العزيز بن عبد الله أميرًا فقدم عليه كتاب من عمر بن عبد العزيز، ينهي عن كراء بيوت مكة ويأمره بتسوية منى، قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرًا ويسكنون، قال وقال أبي: حدثني إسماعيل بن أمية، عن رجل من قريش أنه قال: لقد أدركت الناس، وإن الركبان يقدمون فيبتدرهم من شاء الله من أهل مكة أيهم ينزلهم، ثم نحن اليوم نبتدرهم أينا يكريهم.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق، والدواب من مكة ولم يدع أحدًا يبوب داره بمكة، حتى استأذنته هند بنت سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك أحراز متاع الحاج، وظهرهم فأذن لها فعملت بابين على دارها.

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن ابن صفوان قال له: كيف وجدتم إمارة الأحلاف فيكم؟ قال: التي قبلها خير منها، قال فقال ابن صفوان: فإن عمر قال كذا لشيء لم يذكره سفيان، قال ابن عباس: أسنة عمر تريد؟ هيهات هيهات، تركت والله سنة عمر شرقًا ومغربًا، قضى عمر أن أسفل الوادي وأعلاه مناخ للحاج، وإن أجياد وقعيقعان للمريحين والذاهب، واتخذتها أنت وصاحبك دورًا وقصورًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>