للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تعلوها السيول، غير أن الناس يعلمون أن موضع البيت فيما هنالك، ولا يثبت موضعه.

وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ من أقطار الأرض، ويدعو عنده المكروب، فقل من دعا هنالك إلا استجيب له.

وكان الناس يحجون إلى موضع البيت، حتى بوأ الله مكانه لابراهيم لما أراد من عمارة بيته وإظهار دينه وشرائعه، فلم يزل منذ أهبط الله آدم إلى الأرض معظمًا محرمًا بيته تتناسخه الأمم والملل، أمة بعد أمة وملة بعد ملة، قال: وقد كانت الملائكة تحجه قبل آدم .

<<  <  ج: ص:  >  >>