ابن أبان، حدثني أبي، حدثني عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع وإن ربي الله الذي لا إله إلا هو، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يمسحك ويقبلك، ما قبلتك ولا مسحتك.
وبه حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه قال: ردف عكرمة مولى ابن عباس دين، فخرج إلى اليمن يسأل فيه حتى بلغ عدن فقال له أبي: كم دينك؟ قال: كذا وكذا قال: فأقم وعلي دينك ومثله، فأقام عنده سنة فسمعت منه ما أريد.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان قال: أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: رأيت طاوسًا أتى الركن فقبله ثلاثًا ثم سجد عليه، وقال: قال عمر: إنك لحجر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك.