وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن أبيه قال: كسي البيت في الجاهلية الأنطاع، ثم كساه النبي ﷺ الثياب اليمانية، ثم كساه عمر وعثمان القباطي، ثم كساه الحجاج الديباج، ويقال: أول من كساه الديباج يزيد بن معاوية، ويقال: ابن الزبير، ويقال: عبد الملك بن مروان، وأول من خلق جوف الكعبة ابن الزبير، وأول من دعا على الكعبة عبد الله بن شيبة ويلقب الأعجم، فدعا لعبد الملك بن هشام وكان خليفة.
حدثني محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كسا النبي ﷺ الكعبة، وكساها أبو بكر، وعمر ﵄.
وأخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليم بن مسلم، عن موسى بن عبيدة الربذي أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطي من بيت المال.
قال أبو الوليد: وحدثني جدي قال: حدثني سعيد بن سالم، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁ كسا الكعبة القباطي من بيت المال، وكان يكتب فيها إلى مصر تحاك له هناك، ثم عثمان من بعده، فلما كان معاوية بن أبي سفيان كساها كسوتين: كسوة عمر القباطي، وكسوة ديباج، فكانت تكسى الديباج يوم عاشوراء، وتكسى القباطي في آخر شهر رمضان للفطر، وأجرى لها معاوية وظيفة من الطيب لكل صلاة، وكان يبعث بالطيب والمجمر والخلوق في الموسم وفي رجب، وأخدمها عبيدًا بعث بهم إليها فكانوا يخدمونها، ثم اتبعت ذلك الولاة بعده.
وحدثني جدي، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أنها قالت: كسوة البيت على الأمراء.
وحدثني جدي، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال: حدثني هشام