لهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٢٦١ من أصحاب سليمان بن المغيرة من يوقفه على ابن مسعود ووكيع حافظ حجة.
ورواه البيهقي ٧/ ٤٦١ من طريق أبي هشام الرفاعي نا أبو بكر بن عياش، نا أبو حصين، عن أبي عطية، قال: جاء رجل إلى أبي موسى، فقال إن امرأتي ورم ثديها فمصصته، فدخل حلقي شيء سبقني فشدد عليه أبو موسى، فأتى عبد الله بن مسعود، فقال سألت أحدًا غيري. قال نعم، أبا موسى فشدَّد عليَّ، فأتى أبا موسى فقال أرضيع هذا؟ ! فقال أبو موسى لا تسألوني ما دام هذا الحبرُ فيكم، أو قال بين أظهركم.
قلت: في إسناده أبو هشام الرفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي وثقه ابن معين والعجلي ومسلمة والبرقاني وضعفه النسائي وأبو حاتم وأحمد الحاكم.
قال البخاري: رأيتهم مجتمعين على ضعفه اهـ.
وقد ضعف الألباني رحمه الله في "الإرواء" ٧/ ٢٢٣ الأثر مرفوعًا وموقوفًا.
* * *
١١٣٤ - وعن عُقْبةَ بن الحارث، أنَّه تزوَّجَ أُمَّ يحيى بنتَ أبي إهاب، فجاءت امرأة فقالت: قد أرضَعْتكُمَا، فسأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال "كيفَ وقد قِيلَ؟ " ففارقَها عُقْبَةُ. ونكحَتْ زوجًا غيرَه أخرجه البخاري.