للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال الألباني في "الإرواء" ٣/ ٢٧: إسناده صحيح. اهـ.

قلت: لكن قد اختلف في إسناده فقد قال البيهقي ٣/ ١٥١ رواه عراك بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ورواية عكرمة عن ابن عباس أصح من ذلك كله والله أعلم اهـ.

وقال المنذري في "مختصر السنن" ٢/ ٦٢: في إسناده محمد بن إسحاق. وقد تقدم الكلام فيه، واختلف على ابن إسحاق فيه، فروي عنه مسندًا ومرسلًا، كما ذكرناه، وروي عنه عن الزهري من قوله. اهـ.

وقال البيهقي في "الدلائل": الأصح رواية ابن المبارك عن عاصم التي اعتمدها البخاري. اهـ.

ولما ذكر الحافظ ابن حجر هذا الاختلاف في "الفتح" ٢/ ٥٦٢ قال: وجمع البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال: "تسع عشرة" عد يومي الدخول والخروج، ومن قال: "سبع عشرة" حذفهما ومن قال: "ثماني عشرة" عد أحدهما، وأما رواية: "خمسة عشر" فضعفها النووي في "الخلاصة"، وليس بجيد لأن رواتها ثقات، ولم ينفرد بها ابن إسحاق؛ فقد أخرجها النسائي من رواية عراك بن مالك عن عبيد الله كذلك، وإذا ثبت أنها صحيحه فليحمل على أن الراوي ظن أن الأصل رواية "سبعة عشر" فحذف منها يومي الدخول والخروج فذكر أنها خمسة عشر، واقتضى ذلك أن رواية تسعة عشر أرجح الروايات. وبهذا أخذ إسحاق بن راهويه، ويرجحها أيضًا أنها أكثر ما وردت به الروايات الصحيحة. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>