قلت: في إسناده شرحبيل وهو ابن سعد أبو سعد الخطمي كما صرح به ابن خزيمة ٣/ ١٨ وهو ضعيف، قال مالك عنه: ليس بثقة. اهـ.
وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف. اهـ. وقال النسائي: ضعيف. اهـ.
وقد طرأ عليه اختلاط كما قال ابن سعد.
وقال ابن عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة وفي عامة ما يرويه نكارة. اهـ.
وبه أعل الحديث البوصيري في تعليقه على "زوائد ابن ماجه" فقال: في إسناده شرحبيل ضعيف، ضعفه غير واحد بل اتهمه بعضهم بالكذب. اهـ.
وفي الباب عن جابر سبق في باب موقف المأمومين من الإِمام.
خامسًا: حديث أنس بن مالك رواه مسلم ١/ ٤٥٧ - ٤٥٨ قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس، قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا، وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، فقال:"قوموا فلأصلِّي بكم" في غير وقت صلاةٍ، فصلّى بنا، فقال رجل لثابت: أين جعل أنسًا منه؟ قال: جعله على يمينه، ثم دعا لنا، أهل البيت، بكل خيرٍ من خير الدنيا والآخرة، فقالت: أمي يا رسول الله! خُوَيدِمُكَ، ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به:"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه".